محمد جواد المحمودي

41

ترتيب الأمالي

فدنوت منهما ، فقام الرجل وجلست مكانه ووضعت رأس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في حجري كما كان في حجر الرجل ، فمكثت ساعة ، ثمّ إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله استيقط فقال : أين الرجل الّذي كان رأسي في حجره ؟ فقلت : لمّا دخلت عليك دعاني إليك ثمّ قال : ادن إلى ابن عمّك ، فأنت أحقّ به منّي ، ثمّ قام فجلست مكانه . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : فهل تدري من الرجل ؟ قلت : لا بأبي وامّي . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ذاك جبرئيل عليه السّلام ، كان يحدّثني حتّى خفّ عنّي وجعي ، ونمت ورأسي في حجره » . ( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 88 ) ( 2686 ) « 23 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث السجستاني قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد النهشلي شاذان قال : حدّثنا زكريّا بن يحيى الخزّاز قال : حدّثنا مندل بن عليّ العنزي ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير : عن ابن عبّاس قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بيته ، فغدا إليه عليّ عليه السّلام في الغداة ، وكان يحبّ أن لا يسبقه إليه أحد ، فدخل فإذا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في صحن الدار ، وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي ، فقال : « السّلام عليك ، كيف أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » ؟ قال : بخير ، يا أخا رسول اللّه . فقال عليّ عليه السّلام : « جزاك اللّه عنّا أهل البيت خيرا » . قال له دحية : إنّي أحبّك ، وإنّ لك عندي مديحة أهديها إليك : « أنت

--> ( 23 * ) - ورواه الخوارزمي في الفصل 19 - فضائل له شتّى - من المناقب : ص 322 - 323 ح 329 وفي طبع : ص 231 ، والعلّامة الحلي في البحث العاشر من الباب الثاني من الفصل الثالث من كشف اليقين : ص 289 تحت الرقم 335 .